بسم الله الرحمن الرحيم


أعرف الجزائر..... وطن التحررالدائم

المواصلات : شمال الجزائر

كتبهاالمشرف العام / دباب عامر بدوي ، في 21 فبراير 2008 الساعة: 17:00 م

المواصلات

 شمال الجزائرالشبكات النقلية 

تتركز اهم الشبكات النقلية في شمال الجزائر لاسباب تاريخية واقتصادية ، حيث كان تصميم الشبكات الموروثة عن فترة الاحتلال الفرنسي يعكس بوضوح مصالح الاستعمار ، الذي ركز على ربط المدن والمستوطنات في الشمال الجزائري بعضها ببعض ، كما شق العديد من الطرق الاستراتيجية داخل المناطق الحساسة لضمان وصول القوات العسكرية لمناطق الثروة ، اضافة الى بعض الطرق التي تربط مناطق انتاج المواد الاولية ومناطق الانتاج الزراعي .

ويشكل تطوير شبكات النقل البري خاصة احدى النجاحات الهامة التي حققتها الجزائر في هذا الميدان في اطار سياسة رائدة وشجاعة تستهدف ربط كل انحاء البلاد وادماجها بصورة متكاملة وخاصة الصحراء التي كانت في عزلة شبه كاملة عن شمال البلاد ، وذلك رغم عائق البعد والمسافة وقساوة الطبيعة وارتفاع تكاليف الانجاز وهكذا اعطيت الاولوية للطرق البرية ، لسد الاختلالات في العلاقة بين المناطق المحظية والجهات المحرومة والهامشية .

وقد حققت هذه الشبكة درجة مقبولة في مستوى الاداء في التشابك والتشعب والربط من حيث درجة كثافتها ومدى صلاحيتها للحركة ، وفي مرونة السير ، كما كان لها دور ايجابي في توجيه التنمية وفي فك العزلة اضافة الى الوفرات الاقتصادية الاخرى ، التي يحققها عنصر النقل ، وهي تعكس اليوم شخصية الجزائر الاقتصادية ، اذ تتركز حولها المدن ومراكزالاستيطان كما تتكاثف المنشأت الصناعية والاسواق .

وتتحمل هذه الشبكة 82% من حجم نقل البضائع والمسافرين في الجزائر ، كما تتحمل نحو 2.4 مليوني مركبة منها 1.5 مليون سيارة خاصة .

وهناك مشاريع عديدة قيد الانجاز في ميدان المواصلات البرية والحديدية ، لتنميتها وتكثيفها ورفع قدرتها وكفاءتها ، لتفي بحاجيات التنمية الوطنية ، وللاستفادة بكامل امكانيات البلاد ، مهما كانت بعيدة ومهمشة ومن اهم المشاريع ، الطريق البري السيرع شرق غرب ، الذي سيربط عنابة بتلمسان على طول 1200 كم ، غير بعيد عن الساحل والمبرمج ربطه بالطريق المغاربي السريع ، تونس الدار البيضاء .

ويهدف هذا المشروع الى تخفيف الضغط على الشبكة الحالية التي اصبحت تعاني من الاكتظاظ ، والى ضمان راحة الحركة وسيولتها ، وقد تم حتى سنة 1996 انجاز بعض قطاعات من هذا المحور الاستراتيجي في اطراف العاصمة ومحولات البويرة وقسنطينة وبين العلمة وسطيف .

وفي السكة الحديدية انجزت مشاريع هامة منها ازدواج خط الخروب رمضان جمال ، وانشاء خط جيجل رمضان جمال ، اضافة الى مشروع طوح لانجاز 37000 كم في اطار شبكة الهضاب العليا ، من تبسة الى سعيدة وبعض الفروع التي تربطها بالشبكة الحالية و ذلك في استراتيجية التهيئة العمرانية التي اعطت الاولوية لتعمير منطقة الهضاب العليا .

وفي ميدان النقل الجوي يجري تنفيذ اعمال توسيع مطار هواري بومدين وتحديثه لرفع طاقته من مليون مسافر / سنة حاليا ، الى نحو 6 ملايين مسافر/سنة ، عام 2003 وبناء قاعدة لشحن البضائع بطاقة 100 الف طن / سنة ، زيادة عن توسيع مطارات قسنطينة وعنابة ووهران .                                                                                                             

اما الموانئ وهي رئة الجزائر، والمؤشر الذي يحرك بارومتر اقتصادها، فهي تربط الجزائر بنحو60بلدا في العالم، ويبلغ عددها حاليا 12 ميناء، تؤدي دورا جيدا في تنشيط التجارة الداخلية والخارجية، لانها تضمن 98% من المبادلات التجارية للبلاد.

ومن اهم منجزات هذا القطاع، انشاء ثلاث موانئ متخصصة في المحروقات، في ارزيو وبجاية وسكيكدة، تلعب دورا رياديا في صادرات المحروقات، وتجهيز موانئ عنابة والعاصمة ووهران بمحطات استقبال للحاويات، اضافة الى توسيع وتجديد موانئ تنس والغزوات، لرفع كفاءة استقبالها . واهم انجاز بحري للجزائر المستقلة انشاء ميناء جنجن في جيجل ، اكبر الموانئ الوطنية والافريقية ، طاقته 4.5 مليون/سنة ، والذي سيكون مستقبلا قطبا تجاريا واقتصاديا مهما بفضل المنطقة الحرة التي انشات بالقرب منه في بلارة .

ويحتل ميناء العاصمة الصدارة في حركة النفقل البحري بنحو 40% من جملة حركة الموانئ ، متبوعا بميناءي بعنابة ووهران .

ويضم الاسطول البحري الجزائري 74 وحدة منها: 5 لنقل المسافرين ، و5 ناقلات بترولية و 9 ناقرت للغاز المميع و 7 بواخر صهريج لنقل المواد الكيماوية كنا ان الشركة الوطنية للنقل البحري بمختلف فروعها ، يمتد نشاطها في معظم القارات وهي توفر امكانات الذاتية لازدهار التجارة الخارجية للجزائر ، وخدمة الاقتصاد الوطني .

اما شبكة الاتصالات السلكية واللاسلكية فتمتاز بتقديم خدمة محلية ودولية متميزة ، وعلى مستوى عال من الكفاءة خاصة في شمال البلاد حيث ترتبط الجزائر بعدة كوابل تحت البحر ، وبخطوط هرتزية مع فرنسا وايطاليا واسبانيا و المغرب وتونس .

كما يوجد بالجزائر ، عدد من المحطات الارضية للاتصالات بالاقمار الصناعية ، عبر انتلسات وانتر سبوتنيك وعربسات ، اضافة الى 15 محطة ارضية محلية للاتصالالداخلي عبر القمر الصناعي ، وقد دعمت هذه الشبكة في السنوات الاخيرة بخدمة المعلومات والربط التكنولوجي بشبكة الانترنت الدولية .

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “المواصلات : شمال الجزائر”

  1. شكرا جزيلا



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

نسأل الله التوفيق لنا والحفظ لوطنناالجزائر



الدفاع عن الدين والعرض والمال والوطن فرض عين